دشّنته لطيفة بنت حمدان بن راشد في نادي زعبيل للسّيّدات

دشنت الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم الرئيس الأعلى لنادي زعبيل للسيدات، كتاب (عبر عيني) في الذكرى الأولى لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه، تتناول فيه شخصيته العظيمة الملهمة وإنجازاته ومساهماته الجليلة في مختلف المجالات. وقامت الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم بتدشين إصدارها الجديد في نادي زعبيل للسيدات، حيث حصل جميع الحضور على فرصة لقائها والحصول على توقيعها على نسخهم الخاصة من الكتاب. واستعرضت الفعالية السيرة الطيبة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

لطيفة بنت حمدان: تكريم للوالد حتّى يستمر ذكره الطّيب 
قالت الشيخة لطيفة، خلال فعالية نظمتها يوم الجمعة الماضية في نادي زعبيل للسيدات، للإعلان عن الكتاب وإحياء الذكرى الأولى لوفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رحمه الله، بحضور الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخة ميثاء بنت حمدان بن راشد آل مكتوم: قررت نشر هذا الكتاب تكريماً لوالدي رحمه الله حتى يستمر ذكره الطيب ولا ينقطع، وكي يتذكر الجميع شخصيته العظيمة الملهمة التي أثر رحيلها في العالم أجمع، مشيرة إلى أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رجل يستحق التقدير والاحتفاء، نظراً لكل الأعمال المبهرة التي قام بها ليس من أجل شعبه فحسب، بل من أجل الإنسانية في بلدان العالم كافة.


رؤية الجانب المختلف
في مقدمة الكتاب، خطت الشيخة لطيفة إهداء خاصاً لوالدها الراحل، قالت فيه: أبي العزيز، لم تكن تحب أن تنشر أعمالك الصالحة أبداً، ولم تكن تنتظر الثناء والاحتفاء والشكر من أي شخص كان، ويعرف الكثيرون عن مبادراتك الخيرية العظيمة، ودعمك اللامحدود للتعليم ونشر الثقافة، وحرصك على المبادرات الطبية والرياضية والمجتمعية، ولكنهم لايعرفونك كأب، ولذلك، عزيزي القارئ، أقدم لك نظرة على حياة والدي الخاصة من خلال عينيّ، وآمل أن تكون قادراً على رؤية الجانب المختلف الذي لم يظهره والدي رحمه الله للعالم الخارجي، كلماتي لا تكفي لإظهار مدى حبي له، ولكن من خلال الذكريات الغالية والصور الحصرية التي أعتز بها والتي نشرت بعضها في هذا الكتاب، أتمنى أن تملأ قلبك بالدفء، تماماً كما ملأ الإعداد لهذا الكتاب قلبي بالدفء والحب وصادق الدعوات لروحه الطاهرة.


دعوة إلى اكتشاف الإنجازات العظيمة
يدعو الكتاب القراء لاكتشاف الإنجازات العظيمة للمغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه طوال حياته، وكيف تستمر عائلته في مواصلة خطواته وإكمال مسيرته من خلال التمسك بقيمه النبيلة، والتي أبرزها «الكرم، واللطف، والإحسان، والتعليم، وتحسين المجتمع»، في حين يتضمن الكتاب صوراً حصرية لم يسبق نشرها اختارتها الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم من أرشيف العائلة الخاص.


سيرة ذاتيّة
يأخذ الكتاب القراء في حلقات متسلسلة، يبدأ بالفصل الأول الذي يتحدث عن بدايات الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رحمه الله، وكيف تدرج في المناصب والمسؤوليات، ومن ثم تبدأ الشيخة لطيفة بسرد سيرة حياته من خلال منظورها الشخصي عبر ثلاثة فصول متسلسلة، وهي (الطفولة، والمراهقة، والشباب)، تستعرض فيها ذكريات غالية على قلبها، وتعكس نهج والدها في تربيتهم وتعليمهم والحرص على صحتهم ودعم مواهبهم، وينتهي الكتاب بالفصل الأخير الذي يأخذ القارئ في سرد مؤثر يوضح فترة وفاة الشيخ حمدان بن راشد وكيف أخذ أبناؤه على عاتقهم إكمال مسيرته الاستثنائية من بعده. 


إصرار على إكمال خطواته
اختتمت الشيخة لطيفة كتابها بقولها: أبي يرقد في سلام الآن، والتأم شمله بوالدته ووالده، وجميع أحبائه الذين سبقوه قبله، أفتقد حضوره كل ثانية من كل دقيقة من كل ساعة من كل يوم، ولكن مع كل عام يمر بدونه، سنستمر نحن عائلته في إكمال خطواته المباركة، رحل عنا رجل واحد، ولكنه ترك 6 أبناء يواصلون المسيرة من بعده.