قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات

  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات
  • قـرارات حاسمــة بتأجيــل نسخـــة اليوبيل الفضّـي للكأس العـالمي إلـى العام المقبل وإلغاء بقيّة السـباقـات

درء المخاطر أولى من صنع المآثر

إصـرار أهـــل الخيـل عــلى البقـــاء حتى صــدور قـرار الإلغــاء يعكـس ثقــة العــالم بـإجـراءاتنـا

«نطمئن جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بأن صحة المجتمع ستكون هي الاختيار الأول عند اتخاذ كافة القرارات الحكومية».

«كورونا، فيروس صحي واقتصادي وسياسي وهذا وقت التوحد لمواجهته».

كتب – محمد طه :

هكذا إذن وبهذه الكلمات المعبرة والحاسمة، وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، (رعاه الله)، النقاط على الحروف، ووضع توصيفاً دقيقاً وبشكل غير مسبوق لهذا الفيروس اللعين الذي أخذ العالم أجمع على حين غِرّة، حيث أعلن سموه أن (صحة المجتمع ستكون الاختيار الأول عند اتخاذ كافة القرارات الحكومية).
لا صوت إذن يعلو على صحة المجتمع والحرص على سلامته وصيانته من كل مكروه، مهما كانت قيمة وأهمية المكاسب التي ستعود عليه من إقامة أي نشاط من شأنه تعريض صحة وحياة الناس للخطر مهما كان ضئيلاً، لأن درء المخاطر أولى من صنع المآثر، ولا شك في أن هذه القرارات بعيدة النظر تُعلي من قدر الإنسان في دولة السعادة وتولي اهتماماً فائقاً بصحته وسلامته، وليس هذا بغريب على قيادتنا الرشيدة التي جعلت الإنسان محور العملية التنموية وهدفها الأسمى.
لقد توجب على دولة الإمارات ومن أجل حماية شعبها من مواطنين ومقيمين وزائرين وعابرين، اتخاذ إجراءات احترازية ناجزة ومؤثرة للحيلولة دون تفاقم حالات الإصابة بهذا الوباء الفتاك والحد من انتشاره. ومن خلال قيام الدولة بمثل هذه الإجراءات وغيرها، فإنها تقوم بدورها الدولي كاملاً في محاربة الفيروس على نطاق العالم، وهو التكاتف الذي أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أجل هزيمة الوباء ودحره في أقرب فرصة ممكنة والحد من تأثيراته الصحية والاقتصادية والسياسية.
وبناء على هذه التوجيهات السامية السديدة، فقد أعلنت اللجنة المنظمة لكأس دبي العالمي تأجيل قيام النسخة الخامسة والعشرين للكأس إلى العام المقبل، فيما أعلنت هيئة الإمارات لسباق الخيل إلغاء كافة السباقات المتبقية لهذا الموسم في جميع المضامير العاملة بالدولة، وتوجهت الهيئة بخالص الشكر والامتنان لكل من كان لديه رغبة في المشاركة أو حضور فعاليات كأس دبي العالمي لهذا العام على أمل اللقاء في العام المقبل.

التّأجيل أفضل من تنظيم نسخة باهتة !

بالرغم من أن الاستعدادات بلغت قمتها لإقامة النسخة الخامسة والعشرين لكأس دبي العالمي وبمشاركة عالمية من 12 دولة دفعت بخيرة خيولها الأبطال في مختلف أشواط الحفل، إلا أن قرار تأجيل السباق للعام المقبل جاء برداً وسلاماً على الجميع سواء من أهل الخيل أو المنظمين وحتى الجماهير والأجهزة الإعلامية.
صحيح أن السباق كان سيمضي كما كان مقرراً، ولكن ربما بصورة شكلية لا تليق بموقع ومكانة الكأس كأغنى حفل لسباقات الخيل في العالم، بل كأس كؤوس العالم. لقد أنقذ قرار التأجيل سمعة السباق من أن تهتز في أذهان الناس عبر تنظيم نسخة كئيبة خلف أسوار مغلقة بمعزل عن الجمهور، وخاصة أن قرار التأجيل سبقته جملة قرارات اتخذتها اللجنة المنظمة احترازياً، منعت بموجبها الجماهير من حضور الحفل، فيما تم إلغاء كافة الفعاليات الرسمية والترفيهية والاجتماعية المصاحبة للحدث وما أروعها، وتشمل مراسم القرعة على بوابات الانطلاق وهي فعالية في غاية الأهمية لأهل الخيل، وحفل الإفطار مع النجوم الذي كان بمقام فاكهة الحدث، ويتيح الفرصة أمام أهل الخيل لاستعراض خيولهم أمام الجماهير ووسائل الإعلام والحديث عنها أثناء قيامها بتدريباتها التكتيكية الخفيفة استعداداً لليوم الكبير، كما تم إلغاء الحفل الترفيهي داخل المضمار وخارجه ما أسدل غيوماً سوداء على سماء الحدث الذي كان محط أنظار العالم أجمع.
ومن هنا فإن قرار التأجيل أو حتى الإلغاء يعد أفضل بكثير من تنظيم السباق في مثل هذه الظروف الضاغطة التي لا ينعم فيها أحد براحة البال، وخاصة أن الإرشادات الصحية تقتضي عدم التلاقي وترك مسافة آمنة والبعد عن المصافحة وعدم الاقتراب من الآخرين! فكيف كان سيتم تسليم الجوائز للفائزين؟ هل يتم التسليم ويهرع الجميع لغسل يديه عقب كل سباق؟ نعم لم يكن هناك بد من اتخاذ هذه القرارات الحاسمة والصحيحة 100 % والتي رفعت الحرج عن الجميع وأراحتهم وسدت الطريق أمام أي احتمال لأن يؤتى المجتمع من هذا الجانب.
وبهذا ستبقى صورة كأس دبي العالمي حية وقّادة، نضرة وبراقة في أذهان الناس، بعد أن ترسخت على مدى 25 عاماً من الروعة والبهاء. نعم، سيكون هناك متسع من الوقت لتنظيم السباق في العام المقبل في أجواء الفرح الجماهيري المترع بمشاعر السعادة والهناء والاحتفال بذكرى اليوبيل الفضي للكأس بالكيفية التي تليق بموقعه كأعظم سباق دولي للخيول في العالم.

عدم انسحاب الخيول الدوليّة يعني الكثير

ضرب المكون الدولي في حفل الكأس من ملاك ومدربين وفرسان أروع الأمثلة في الوفاء والصمود في وجه التحديات، من خلال الإبقاء على خيولهم للمشاركة في مختلف أشواط الحفل وعدم المبادرة لسحبها كما توقع الكثيرون، بالرغم من أن الدول التي جاءت منها تلك الخيول في أوروبا وأمريكا واليابان ألغت أو أجلت سباقاتها حتى نهاية الشهر القادم على أقل تقدير كإجراء احترازي.
إن هذا الموقف الناضج من أهل الخيل يعني الكثير بالنسبة لدولة الفرسان، إذ يعكس ثقة مطلقة بالإجراءات التي اتخذتها الدولة لإقامة الحدث حتى صدور قرار التأجيل، ما جعل الكل يطمئن على صحته وسلامته، ولو كان هناك أدنى شعور بغير ذلك لانفض سامر الحدث منذ وقت طويل.
قرار الملاك والمدربين الإبقاء على خيولهم لخوض السباقات يشير إلى أهمية هذا الحفل الذي تمثل المشاركة فيه قيمة مضافة في مسيرة كل حصان ومالك وفارس ومدرب. لقد كانت الأيام التي سبقت قرار التأجيل اختباراً حقيقياً لموقف مجتمع الخيل من الحفل، وكشفت عن استعداد طيب للتضحية في سبيل إنجاح الحفل، فكان الكل متمسكاً بخيار البقاء نظراً لما لمسوه من احترازات كافية تضمن سلامتهم وتوفر لخيولهم فرصة المشاركة في أهم حفل دولي لسباق الخيل.
لقد أوفى المنظمون بوعدهم ووفروا أفضل الأجواء والظروف الممكنة لإقامة السباق، وكان أهل الخيل عند حسن الظن بهم ثباتاً والتزاماً، وأبقوا على خيولهم حتى صدر قرار التأجيل الذي رفع عنهم كل حرج قد يستشعرونه في دواخلهم، ورسم بعداً أكبر وأوسع وأشمل لمشهد السلامة والأمان، يعكس حرص القيادة والمسؤولين على سلامتهم وسلامة المجتمع المحلي الدولي وعدم السماح لأي تطورات غير محسوبة ربما تؤدي ولو بالنذر اليسير إلى ما لا تحمد عقباه.

لا تأثير يذكر لإلغاء بقيّة السباقات

بنفس القدر من الحنكة والحسم، ألغت الهيئة كافة السباقات المتبقية في عمر الموسم، وهي والحمد لله قليلة للغاية وتعد على أصابع اليد الواحدة، وهي بالأساس سباقات إضافية كانت مقررة عقب الكأس، بهدف توسيع الإطار الزمني للموسم القصير نسبياً وإتاحة مزيد من الفرص أمام الخيول للحاق بركب الموسم وتحقيق بعض الإنجازات.
السباقات التي تقرر إلغاؤها تشمل سباق مضمار العين يومي 2 و9 أبريل، وسباق جبل علي يوم 3 أبريل وأبوظبي في 4 أبريل، بالإضافة إلى سباقي ميدان في الثالث والعاشر من أبريل. وبسبب عدم اشتمالها على أي بطولات رئيسة فإن تأثيرها يبقى محدوداً على فعاليات الموسم الذي يكون قد اكتمل بالفعل في جميع المضامير، وكان موسماً متميزاً جاء حافلاً بمستويات رفيعة من السباقات التي شهدت أقوى المنافسات التي أعلت من شأن سباقاتنا بوجه عام وأسعدت الجماهير المحبة لهذه الرياضة العريقة.
الإلغاء شمل أيضاً مزاد بيع الخيول الذي كان مقرراً يومي 11 و12 أبريل، وهو أيضاً خطوة احترازية مهمة تصب في تحقيق المصلحة العامة للدولة والشعب وتوفر أفضل الخيارات الممكنة من أجل محاصرة هذا الوباء الوبيل وسد منافذ انتشاره بكل وسيلة ممكنة.

ختام أزرق لكرنفال كامل الدسم

لم يتأثر كرنفال كأس دبي العالمي بتداعيات انتشار الوباء التي بدأت تظهر مع انطلاقة الحدث في أوائل يناير، واتسمت منافسات الكرنفال بمشاركة دولية واسعة، ولا سيما من الساحة الأوروبية، وبريطانيا وإيرلندا وفرنسا، بالإضافة إلى مشاركة خيول الشرق من كوريا واليابان وغيرها، وحققت جميع السباقات نسب مشاركة عالية وتوزعت فيها النتائج بين الخيول المحلية والدولية.
وكالعادة، اتشح ختام الكرنفال بالشعار الأزرق لفريق جودلفين الذي سجل 28 انتصاراً بمختلف درجات السباقات، 20 منها لصالح المدرب شارلي أبلبي، و8 من عرين القوز بإشراف المدرب الوطني سعيد بن سرور. أبرز انتصار لاسطبلات المرموم تحقق في الفئة الأولى بسباق جبل حتا عن طريق «بارني روي» في حفل سوبر ساترداي.
وأما أبرز انتصارات سعيد بن سرور فتمثلت في فوز جواده القوي «بن بطل» بسباق ج2 الجولة الثانية من كأس آل مكتوم، قبل حلوله ثالثاً في كأس السعودية، وكان المرشح المفضل للفوز بكأس دبي العالمي الذي فاز به سعيد بن سرور تسع مرات.

سالم بن غديّر يتقاسم نجوميّة
سوبر ساترداي

أمضى المدرب الوطني المتمرس سالم بن غدير موسماً رائعاً سجل فيه 22 انتصاراً وضعته بالمركز الرابع في لائحة ترتيب المدربين في الموسم، غير أن هذه الأرقام لا تكشف كل الحقيقة، حيث سجل بن غدير نجاحات نوعية مهمة توجها في أمسية حفل سوبر ساترداي بالصعود إلى القمة عبر فوز الجواد «ماترهورن» لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في المستوى الأعلى (جروب1) بلقب الجولة الثالثة من بطولة التحدي على كأس آل مكتوم، ليتقاسم نجومية الحفل الذي اشتمل على بطولتين فقط في الفئة الأولى مع شارلي أبلبي الذي أحرز لقب السباق الآخر وهو جبل حتا.