(F3) تنفرد بمنصة التتويج في كأس الفهيدي للقدرة والمرّي بطلاً

  • (F3) تنفرد بمنصة التتويج في كأس الفهيدي للقدرة والمرّي بطلاً
  • (F3) تنفرد بمنصة التتويج في كأس الفهيدي للقدرة والمرّي بطلاً
  • (F3) تنفرد بمنصة التتويج في كأس الفهيدي للقدرة والمرّي بطلاً
  • (F3) تنفرد بمنصة التتويج في كأس الفهيدي للقدرة والمرّي بطلاً
  • (F3) تنفرد بمنصة التتويج في كأس الفهيدي للقدرة والمرّي بطلاً

سيح السلم - محمّد عمر ـ تصوير: عبدالرزّاق

واصلت اسطبلات (F3) تألقها وهيمنت على ألقاب سباق كأس الفهيدي للقدرة، لمسافة 120 كم، والذي أقيم الخميس الماضي بمدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم، بمشاركة 272 فارساً وفارسةً، ونظم السباق نادي دبي للفروسية، وشهد الختام وتوج الفائزين، الدكتور غانم الهاجري، الأمين العام لاتحاد الفروسية والسباق، ومحمد عيسى العضب، المدير العام لنادي دبي للفروسية، وسامي الدهامي، رئيس المجموعة السابعة بالاتحاد الدولي للفروسية.

سيطرة (F3)

استحوذ فرسان اسطبلات (F3) على المراكز الثلاثة الأولى في السباق بعد تعاملهم مع السباق بمهارة وخاصة في المرحلة الأخيرة، ليتوج الفارس عبدالله غانم المري على صهوة «بتشكومبر» بالمركز الأول بزمن قدره 4:22:05 ساعات، وبمعدل سرعة بلغ 27.47 كلم/ساعة، متفوقاً بفارق جزء من الثانية على الفارس سعيد أحمد جابر الحربي (الثاني) على صهوة «اسبينفيو أمير»، فيما حل ثالثاً رفيقهما في الاسطبل زايد أحمد عبيد المري على صهوة «فاليونر بارك» بزمن قدره 4:22:14 ساعات.

حذر في البداية وسرعة في الختام

شهدت المرحلة الأولى من السباق بداية حذرة، وفيها كان بطل السباق خلف المتصدرين، ثم تقدم قليلاً في المرحلة الثانية التي تميزت بسرعة منخفضة. وجاءت المرحلة الثالثة هادئة، حيث يعمد الفرسان لتخفيض السرعة وإراحة الخيل استعداداً للمرحلة الحاسمة، وبلغت معدلات السرعة فيها 24 كلم/‏‏‏ساعة، لتأتي المرحلة الأخيرة حيث شهدت سرعة كبيرة وصلت إلى 34.60 كلم/‏‏‏ساعة. واستفاد بطل السباق من طاقة جواده وإراحته بالمرحلة قبل الأخيرة، ليحقق انطلاقة قوية مع رفيقه الوصيف كفلت لهما الوصول أولاً إلى خط النهاية، بفاصل جزء من الثانية.

المرّي يثمّن مساهمات راعي الاسطبل

أشاد بطل السباق الفارس عبدالله غانم المري بدعم سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم وإشرافه على اختيار الخيول المشاركة في هذا السباق والتي حققت التفوق، وامتدح الجواد «بتشكومبر»، وقال: إنه انضم مؤخراً إلى (F3) قادماً من اسطبلات دباوي، التي قدمت خيولاً جيدةً للاسطبل تستحق عليها الشكر والتقدير. كما أشاد بأداء زميليه في الاسطبل اللذين احتلا المركزين الثاني والثالث، وقال: إن الجواد الذي امتطاه الوصيف سعيد أحمد جابر يعتبر من الخيول القديمة في الاسطبل. وقال المري: «السباق كان هادئاً على الرغم من أن المرحلة الأخيرة شهدت سرعة كبيرة، وربما تأثر تركيز المدربين والفرسان بسباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة».

الدّهامي: سنعمل على رفع الضّرر عن سباقات القدرة

أكد سامي الدهامي، رئيس المجموعة السابعة بالاتحاد الدولي للفروسية، أنه سيعمل على معالجة التعديلات الأخيرة التي وضعها الاتحاد الدولي للقدرة للحد من أي أضرار قد تلحق بهذا النشاط الذي يعتبر من أكبر أنشطة الاتحاد الدولي، من حيث عدد الأشخاص العاملين والإيرادات التي يحققها.
وأضاف في تصريحات صحفية على هامش سباق كأس الفهيدي بمدينة دبي الدولية للقدرة: «رياضة القدرة صناعة مهمة وتستقطب عدداً كبيراً من الناس في مختلف المجالات»، ودعا الإعلام للتركيز على الأمور الايجابية وعدم التركيز على الظواهر السلبية.
ودعا الدهامي إلى الالتزام والعمل باللوائح من دون التصادم مع الاتحاد الدولي للفروسية، مشيراً إلى أنه سيسعى خلال الفترة المقبلة إلى العمل مع جميع الأعضاء لمعالجة الأمر الذي يحتاج إلى وقت وصبر، مشيراً إلى أنه سيضع سلامة الخيل والفرسان أولوية مع بقاء العديد من الأشياء على ما هي عليه.

هيكلة جديدة في المجموعة السّابعة

قال الدهامي إنه أمضى أكثر من 35 عاماً مع الفروسية ومنها 18 عاماً مع الاتحاد الدولي، ولكنه ظل بعيداً عن القدرة فترة طويلة ولذلك فإن حضوره لهذا السباق وقبله بأسبوع سباق كأس خادم الحرمين الشريفين بالمملكة، ليطلع على تفاصيل أكثر تفيده في خططه لمعالجة موضوع التعديلات الأخيرة التي تأثرت بها رياضة القدرة، وخصوصاً دول المجموعة السابعة التي تعتبر أكثر دول العالم ممارسة لهذا النشاط. وكشف أنه سيقوم بتبني هيكل جديد في الاتحاد الدولي بتكوين فرق عمل عبر لجان مختلفة تتولى كل لجنة نشاطاً معيناً، بدلاً من الاعتماد على الرئيس ونائب الرئيس، مشيراً إلى أن أول من اختاره في لجنة القدرة محمد عيسى العضب، المدير العام لنادي دبي للفروسية، لما يملكه من خبرة وتجربة كبيرة في هذا الشأن.