البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة

  • البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة
  • البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة
  • البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة
  • البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة
  • البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة
  • البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة
  • البلوشي يهدي إسطبلات الدربي لقب كأس الوثبة للقدرة

بن حم وصيفاً والخييلي ثالثاً

«كويلمبو» ذو السبع سنوات يقلب الطاولة على الكبار

كتب – محمد عمر

بعد النتائج المثيرة التي تحققت في سباق جميرا للقدرة بسيح السلم بدبي، كانت قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة مسرحاً لتفاصيل لا تقل إثارة بعد فوز الجواد «كويلمبو» ذي السبع سنوات، بلقب كأس الوثبة لملاك الإسطبلات الخاصة في منافسة لمسافة 100 كم، ليقضي هذا الفوز الرائع على نظرية تفوق الخيول ذات التجارب والأكبر سناً، ويرسي المدرب المتمكّن راشد الدربي مفهوماً جديداً يعتمد على الإعداد الجيد والواقعية في الخطط التي تبنى على إمكانية الخيل، وعدم الضغط عليه وتحميله فوق طاقته.
شارك في السباق 102 فارساً وفارسة، ونظمه نادي أبوظبي للفروسية، بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الفروسية، تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية وخصصت له 3 سيارات جوائز للفائزين مقدمة من قرية الإمارات العالمية للقدرة.

أول فوز للفارس البلوشي

بالإضافة لتحقيقه  هذا الفوز غير المعهود من جواد في مثل هذه السن، منح الجواد «كويلمبو» فارسه العماني سعيد سالم البلوشي، أول فوز له بدولة الإمارات، بعد قيادة مميزة ظهرت فيها حنكته وتمرسه. وقطع الفائز المسافة الكلية بزمن قدره 3:42:30 ساعات، وبمعدل سرعة بلغ في المرحلة النهائية 32.4 كلم/ساعة، وجاء في المركز الثاني خليفة محمد سعيد الخييلي على صهوة «سلفر دي لاريدو»، بزمن قدره 3:42:48 ساعات، فيما حل في المركز الثالث سالم مبارك بن حم على صهوة «ماتيا دي كافلون» بزمن قدره 3:47:53 ساعات.

تنافس قوي وانقلاب في المراكز

شهد السباق تنافساً مثيراً، وتقلباً في المراكز بالإضافة الى خروج العديد من المتصدرين في كل مرحلة، ونجح البلوشي في تحقيق الفوز بعد أن حافظ على مستوى محدد من السرعة ولم يضغط على الخيل إلا في المرحلة الأخيرة. وكان ترتيبه في المرحلة الأولى (12)، وصعد الى الصدارة في المرحلة الثانية على الرغم من انه لم يزد كثيراً في معدل سرعته، وحافظ على هذا المستوى في المرحلة الثالثة التي تصدرها أيضاً بكل اريحية، لتأتي المرحلة الرابعة أكثر إثارة حيث عمد الجميع الى رفع وتيرة السرعة، لكن البلوشي الذي كان الأكثر محافظة على خيله في المراحل الأولى لم يجد صعوبة فقد استجاب الجواد لطلبه زيادة السرعة ليحقق اللقب على الرغم من المحاولات الحثيثة للوصيف.
وعقب ختام السباق قام عدنان سلطان النعيمي مدير عام نادي أبوظبي للفروسية، ولارا صوايا المدير التنفيذي للمهرجان العالمي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية، مدير عام الوثبة ستاليونز، بتتويج الفائزين.

عدنان النعيمي: التزام تام باللوائح

أكد عدنان سلطان النعيمي أن السباق كان ناجحاً مشيراً الى أن إلتزام الفرسان بالقوانين هو الذي أوصل الفرسان لتحقيق نتائج جيدة. وقال إن السباق جاء نظيفاً ولم تسجل حالات إصابات أو مخالفات، ما يدل على أن الجميع يضع النجاح والتفوق نصب الأعين. وتقدم بالشكر للقيادة الرشيدة، على ما تقدمه من دعم لرياضة الفروسية عامة وسباقات القدرة خاصة مما كان له الأثر الواضح في الطفرة التي حققتها هذه الرياضة، والسمعة العالمية التي إكتسبها فرسان الإمارات من خلال احتكارهم لمعظم ألقاب البطولات العالمية .

لارا صوايا: سباق مميز

من جانبها أكدت لارا صوايا، أن توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بتنتظيم سباقات لملاك الإسطبلات الخاصة ووضع نظام التسعيرة كان له مردود إيجابي على الملاك من خلال زيادة إهتمامهم بالخيل والحرص على تجهيزها وإعدادها بالصورة اللائقة لتحقيق الفوز. وعن السباق أكدت أنه جاء مميزاً من كافة جوانبه التنظيمية والفنية، وأشادت بالتزام المشاركين في السباق بالنظم واللوائح، وحرصت على تقديم التهنئة للفائزين متمنية حظاً أوفر للذين لم يحالفهم الحظ.

حرارة الطقس تؤثر على السباق

تمكّن 22 فارساً وفارسة فقط من جملة 102 مشارك من إكمال السباق بنجاح، حيث غادر السباق 80 فارساً بسبب عدم اجتياز خيولهم الفحص البيطري لأسباب مختلفة.
وكان من اللافت خروج مجموعة من ضمن العشرة الأوائل خلال المراحل، وهو ما يعتقد انه بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وعدم تقدير الفرسان لذلك والضغط على الخيل، حيث لوحظ أن السبب الأساسي في الخروج هو تجاوز نبضات القلب الحد المسموح به وهو 64 نبضة في الدقيقة، مما يكلف الفرسان خسارة دقائق في حالة النجاح في إعادة الفحص (الثاني) لكن إذا لم تتراجع نبضات القلب إلى معدلاتها الطبيعة فإن النتيجة ستكون خروج الفارس من السباق.